علي أنصاريان ( إعداد )

448

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 373 ) السهم الأخْيَبُ : هو من سهام الميسر الذي لا حظّ له . ( 374 ) الأفْوَقُ من السهام : مكسور الفوق والفوق موضع الوتر من السهم . ( 375 ) الناصل : العاري عن النصل ، ولا يخفى طيش السهم الذي لا فوق له ولا نصل . ( 376 ) أساء الأثَرَةَ : أساء الاستبداد ، وكان عليه أن يخفف منه حتى لا يزعجكم . ( 377 ) أسأتم الجَزَعَ : أي لم ترفقوا في جزعكم ، ولم تقفوا عند الحد الأولى بكم . ( 378 ) عاقصاً قرَنْه من « عقص الشعر » إذا ضفره وفتله ولواه ، كناية عن تغطرسه وكبره . ( 379 ) يركب الصعب : يستهين به ويزعم أنه ذلول سهل . والصعب : الدابة الجموح . ( 380 ) العريكة : الطبيعة . والخلق ، وأصل العرك دلك الجسد بالدّباغ وغيره . ( 381 ) عدَاهُ الأمرُ : صرفه ، وبدأ : ظهر ، والمراد : ما الذي صرفك عما كان بدا وظهر منك ( 382 ) العَنُود : الجائر من « عند يعند » كنصر ، جار عن الطريق وعدل . ( 383 ) الكَنُود : الكفور . ( 384 ) القارعة : الخطب يقرع من ينزل به ، أي : يصيبه . ( 385 ) كَلَالَةَ حدَهّ : ضعف سلاحه عن القطع في أعدائه ، يقال : كلّ السيف كلالة إذا لم يقطع ، والمراد إعوازه من السلاح . ( 386 ) نضيضُ وفَرْهِِ : قلّة ماله ، فالنضيض القليل ، والوفر : المال . ( 387 ) المُجْلِبُ بخيَلْهِِ : من « أجلب القوم » أي جلبوا وتجمعوا من كل أوب للحرب . ( 388 ) الرَّجِلُ : جمع راجل . ( 389 ) « أشرط نفسه » : هيأها وأعدها للشر والفساد في الأرض . ( 390 ) « أوْبَقَ ديِنهَ » : أهلكه . ( 391 ) الحطام : المال ، وأصله ما تكسر من اليبس . ( 392 ) ينتهزه : يغتنمه أو يختلسه . ( 393 ) المِقْنَب : طائفة من الخيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين . ( 384 ) فَرَعَ المنبر - بالفاء : علاه . ( 395 ) طَامَنَ : خفض . ( 396 ) الذريعة : الوسيلة . ( 397 ) ضُؤولة النفس - بالضم : حقارتها . ( 398 ) مَرَاح : مصدر ميمي من راح : إذا ذهب في العشي . ( 399 ) مَغْدَى : مصدر ميمي من غدا إذا ذهب في الصباح . ( 400 ) النّادّ : المنفرد الهارب من الجماعة إلى الوحدة . ( 401 ) المقموع : المقهور .